في رد واضح على الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، خرجت نوني خوري، شقيقة المؤثرة اللبنانية يومي خوري، لتوضح حقيقة ما تم تداوله حول طفولتهن وتربيتهن داخل ملجأ للأطفال بعد وفاة والدهن.
عبر فيديو نشرته على حسابها الرسمي، أكدت نوني أن ما عاشوه لم يكن داخل "ملجأ" كما زعم البعض، بل في مدرسة داخلية مرموقة، حيث قضين سنوات طفولتهن لأسباب دراسية وظروف عائلية قاهرة.
وقالت نوني: "في فرق كبير بين ملجأ ومدرسة داخلية. نحنا كنا بمدرسة داخلية بـلبنان، من أهم المدارس. وبعد وفاة بابا، ماما لقت حالها لوحدها، بلا شغل، ومعها ثلاث بنات صغار. شو كانت رح تعمل؟"
وروت نوني كيف أن والدتهن عملت ليلًا ونهارًا لتأمين مستقبل بناتها، دون أن تتخلى عنهن أو تفكر في الزواج مجددًا، مضيفة:
"ما تركتنا، وما حدا ساعدها. كانت عم تشتغل ليل ونهار كرمال ما ينقص علينا شي. وأي شي بنعمله لها اليوم قليل قدام اللي عملته."
وختمت رسالتها بتقدير عميق لتضحيات والدتها، معتبرة أن وجودها في حياتهم اليوم هو أكبر نعمة.
























